الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

357

معجم المحاسن والمساوئ

القيامة ، والسادسة يعطيه اللّه براءة من النار ، والسابعة يطعمه اللّه من طيبات الجنّة ، قال صدقت يا محمّد » . ورواه في « فضائل الأشهر الثلاثة » ص 101 بسنده عن البرقي بعينه سندا ومتنا . ورواه في « الاختصاص » ص 38 بسنده عن جعفر بن محمّد عن آبائه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث : « ما من مؤمن يصوم . . . » الخ . في أن ثواب الصوم في رمضان رضا اللّه ومغفرته : 1 - روضة الواعظين ج 2 ص 347 : قال رسول اللّه في حديث « فإذا كان ليلة الفطر سميت تلك الليلة ليلة الجائزة فإذا كان غداة الفطر بعث اللّه تعالى الملائكة في كلّ بلاد فيهبطون إلى الأرض فيقومون على أفواه السكك فينادون بصوت يسمعه جميع من خلق اللّه تعالى إلّا الجن والإنس فيقولون يا امّة محمّد اخرجوا إلى ربّ كريم يعطي الجزيل ويغفر العظيم فإذا برزوا إلى مصلاهم يقول اللّه للملائكة : يا ملائكتي ما جزاء الأجير إذا عمل عمله ؟ قال فتقول الملائكة : الهنا وسيّدنا جزاؤه أن توفيه أجره ، قال فيقول اللّه تعالى : فإني أشهدكم يا ملائكتي إنّي قد جعلت ثوابهم من صيامهم رمضان وقيامهم رضائي ومغفرتي » . 2 - ثواب الأعمال ص 89 : حدّثني محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن يحيى العطار ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن هلال ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام : « أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا انصرف من عرفات وسار إلى منى دخل المسجد فاجتمع إليه الناس يسألونه عن ليلة القدر ، فقام خطيبا فقال - بعد الثناء على اللّه - : أمّا بعد فأيّكم سألتموني عن ليلة القدر فلم أطوها عنكم